منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 09-11-2018, 12:35 PM
الصورة الرمزية لـ حسين الهادي
حسين الهادي حسين الهادي غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 14874

تاريخ التّسجيل: Jan 2005

المشاركات: 187

آخر تواجد: 09-11-2018 12:37 PM

الجنس: ذكر

الإقامة: العراق

ويُرسل عليكم حفظة . هل هم الملائكة الحراس . مع البابا

ويرسلُ عليكم حفظة، هل هم الملائكة الحرّاس؟ (1) مع بابا الفاتيكان
مصطفى الهادي .
( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ). (2)
في خطابه الأخير غرّد بابا الفاتيكان كثيرا في قضية (الملاك الحارس). وقال أن هذه العقيدة هي من صميم العقائد المسيحية حيث يُرسل الله ملائكة تحرس الإنسان وتدفع عنه الأخطار طبعا بابا الفاتيكان وزعامته الدينية تقود كل الحروب الدموية في كافة أنحاء العالم وهي التي تقوم بتوزيع اوشحة (ليكن الله معنا) على الجنود الذاهبين إلى الشرق الأوسط.وهي التي تزعم للجنود أن الملاك الحارس يرافقهم في الحرب.
ولكن بابا الفاتيكان ذكر الحقيقة حيث قال : (يُعلمنا تقليد الكنيسة أن لكل منا ملاكًا يحرسه). (3) فذكر البابا أن عقيدة (الملاك الحارس). هي تقليد الكنيسة ولا علاقة لها بالكتاب المقدس يعني بوضوح إنها بدعة من بدع الكنيسة. لأن اصل الموضوع هو أن الملاك الحارس ، خاص بالأمة اليهودية يحرسهم في عملياتهم الحربية وغزواتهم واول ما وضعهُ الله لموسى ثم توارثه اليهود.
فعقيدة الملاك الحارس من العقائد الوحشية المرعبة في التوراة ولا قياس بينها وبين ما ورد في القرآن الكريم حول الملائكة الحفظة والتي ذكرها أحد الشيوخ وأخذ يتأنق في تفسيرها مؤيدا البابا في أقواله ، وهي الآية القرآنية من سورة الرعد ، آية : 11 : ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله). فهذه الآية القرآنية لا يُمكن مقارنتها بما ورد في نصوص التوراة حول (الملاك الحارس) ولا علاقة لها ايضا بالانجيل ولا بالمسيحية.بالصورة التي ينقلونها كما ورد في أقوال البابا التي تدل على جهله أيضا حيث اثبت جهلا حينما اطرى على ملاك الرحمة الحربي القاتل العدواني نصير اليهود فجعلهُ ملاك رحمة يحرس الناس وإنما هو قاتل للناس مخرّب للحضارات محتلّ لأرضهم.
في القرآن فإن تفسير الاية المذكورة يعني أن الله يرسل ملائكة لحفظ أعمال الناس وأبدانهم من ان يقع لهم حوادث (3) إلى حين حلول اجلهم. ولكنها في التوراة تعني أن الله يرسل ملائكة تحرس اليهود في سطوتهم وعدوانهم على الناس. ولو استعرضت اعمال (الملاك الحارس) في التوراة والانجيل لرأيناه موكل بالخراب والتدمير والهلاك والحرق والابادة ابتداء من سفر الخروج في التوراة وانتهاء بسفر رؤيا يوحنا في آخر الانجيل.ولذلك نرى بولص يتحاشا ذكر (الملاك الحارس) لانه كيهودي يعرف أن هذه العقيدة هي من مختصات اليهود.
مختصر هذه العقيدة ، ان اليهود يؤمنون بأنهم شعب الله وإذا شنّوا الغارات على الآخرين وقاموا بغزو الناس فإن الله ــ رب إسرائيل ــ إما ان يكون امامهم محاربا معهم مهرولا بين أيديهم يحمل مشعلا ليلا ليُنير لهم الطريق ويحمل نهارا نبوتا ضخما ليطرد الشعوب من أمامهم، أو يرسل لهم ملاكا حارسا ينصرهم في معاركهم الظالمة ويحفظهم من القتل حيث يقول النص : (وأنا أرسل أمامك ملاكا، وأطرد الكنعانيين والأموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين.إلى الأرض التي تفيض لبنا وعسلا).(4) النص هنا يتكلم عن غزوا الآخرين وسلبهم ارضهم المليئة بالعسل واللبن ، لأن اليهود يطلقون على ربهم بأنهُ (رب الجنود) المحارب.
وفي نص آخر يوضّح فيه مهمة هذا الملاك الحارس فيقول : (ها أنا مرسل ملاكا أمام وجهك ليحفظك في الطريق، إن ملاكي يسير أمامك ويجيء بك إلى الأموريين والحثيين والفرزيين والكنعانيين والحويين واليبوسيين، فأبيدهم. وأرسل أمامك الزنابير. فتطرد الحويين والكنعانيين والحثيين من أمامك. وأجعل تخومك من بحر سوف إلى بحر فلسطين).(5) فقضية الملاك الحارس تنتهي دائما باحتلال ارض الآخرين وقتل رجالهم ومصادرة كل املاكهم وإن لم يقوى الملاك على ذلك وحده تُساعده جيوش الزنابير.
يضاف إلى ذلك أن الله عندما يرسل هذا الملاك الذي يبدأ بمعاونة اليهود في القضاء على الناس وسرقة املاكهم فإن الله يندم ويعتبر ذلك شرا منهُ على عباده كما يقول في النص : (وأرسل الله ملاكا على أورشليم لإهلاكها، وفيما هو يهلك رأى الرب فندم على الشر). (6) نص التوراة الخاص بالملاك الحارس يُصوّر الله جاهلا يُرسل ملاكه لهلاك الناس ثم يندم على الشر الذي فعله. وقد استوحت الروائية الامريكية دانيال ستيل موضوع كتابها (الملاك الحارس) من هذه العقيدة فسخرت منها فتقول : هل كان هناك ملاكا حارسا ؟ثم تحكي قصة شاب صدمته سيارة ليموت ، ثم تقول الكاتبة أين ملاكه الحارس.(7)
المشكلة الكبيرة التي على بابا الفاتيكان أن يفهمها هي أن اليهودية ترى الملاك الحارس على شكل وحش مهول فارع الطول عديم الرحمة ، بينما المسيحية تزعم بأن الملاك الحارس (امرأة) ومن هنا اتفق رساموا المسيحية على رسم الملاك الحارس على شكل امرأة ذات جناحين وقد تهدل شعرها الاشقر الذهبي على كتفها وقد بان صدرها وساعديها ، وبهذا تكون المسيحية قد اتفقت مع المشركين في تسمية الملائكة بالاناث. وقد وجه القرآن نقدا شديدا وتهديدا إلى من يقولون بذلك حيث قال تعالى : (وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا اشهدوا خلقهم سنكتب شهادتهم ويُسألون).(8) وترسيخا لمبادئ الشرك والوثنية اطلق الغربيون على الممرضات لقب (ملائكة الرحمة) انطلاقا من عقيدتهم في أن الملائكة (أناث).
هذه النصوص وخطاب البابا الذي تشدق به بصفاء نيّة وسلام الملاك الحارس يُصيبان الانسان بالحيرة ويبرز له الف سؤال وسؤال ، هل الملاك الحارس رجل ، هل هو امرأة . هل هو ملاك رحمة أو ملاك محارب قاتل نصير الظالمين.
الجواب : هذا هو حالهم وحال كتبهم المقدسة.
المصادر:
1- سورة الأنعام آية : 61. يعتقد الكاثوليك أن لكل شخص ملاك حارس.ويؤمن المسلمون أن لدى كل إنسان اثنان من الملائكة الحفظة أو المعقبات. وفي العقيدة اليهودية أن الإنسان كلما حافظ على واحدة من وصايا اليهودية، خُلق له ملاك رفيق. وتؤمن أوربا أن هناك ملاكًا أنثى تُسمى (ليلي) تراقب الإنسان منذ أن يكون جنينًا في بطن أمه وحتى موته.انظر كتاب تعليم الكنيسة الكاثوليكية ص 336.
2- سورة الرعد ، آية : 11.
3- موعظة القاها البابا صباح يوم الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا انطلاقا من القراءات التي تقدمها الليتورجية الكنسية حول عقيدة الملاك الحارس. وهذا التقليد بدعة حديثة عيّنها البابا اكليمندوس العاشر سنة 1670. م، لتكريم الملائكة الذين يحموننا يومياً.حيث يقول إن لكل البلدان والمدن والأبرشيات والرعايا ملاكها الحارس.
4- قال الإمام علي (عليه السلام): إن مع كل إنسان ملكين يحفظانه، فإذا جاء القدر، خليا بينه وبينه، وإن الأجل جنة حصينة. البحار: 5 / 140 / 8، كنز العمال: 1562.
5- سفر الخروج 33: 2 .
6- سفر الخروج 23: 20 .
7- سفر أخبار الأيام الأول 21: 15.
8- دانيال ستيل كاتبة وروائية امريكية أغلب رواياتها تتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعا في العالم حسب جريدة النيويورك تايمز وقد بيع إلى الآن 500 مليون نسخة من رواياتها وترجمت إلى أكثر من 28 لغة.
انظر الصورة المرفقة للبحث ،
http://d.up-00.com/2018/11/15417555795961.png
9- سورة الزخرف ، آية : 19.[/size]

التوقيع : مصطفى الهادي

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 01:36 AM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin