منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
منتديات يا حسين .. الصفحة الرئيسية
موقع يا حسين  
موقع يا حسين
الصفحة الرئيسية لموقع يا حسين   قسم الفيديو في موقع يا حسين   قسم القرآن الكريم (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم اللطميات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم مجالس العزاء (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم الأدعية والزيارات (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم المدائح الإسلامية (تسجيلات صوتية) في موقع يا حسين   قسم البرامج الشيعية القابلة للتحميل في موقع يا حسين
العودة   منتديات يا حسين > الحوار الإسلامي > عقائد، سيرة وتاريخ
اسم المستخدم
كلمة المرور
التّسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
قديم 31-12-2018, 02:38 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:



من الايات التي يعتمد عليها من يؤمن بوجود بشر معاصرين او سابقين للنبي ادم ع


(كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ)
والنبي ادم هو اول نبي بعثه الله للناس المعاصرين له






وقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)
الاصطفاء يكون من بين مجموعة.... فاذا كان النبي ادم وحيدا في زمانه فلا معنى للاصطفاء

الرد مع إقتباس
قديم 31-12-2018, 10:55 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,481

آخر تواجد: اليوم 03:49 PM

الجنس:

الإقامة: America

كتاب ابي ادم مليئ بالمناقضات والكذب
عنده ان ادم تطور
وان ادم لم يخلقه الله ( بيديه) بل ولدته انثى ولها قبر في الهند
والبشر عنده لا يسمعون ولا يبصرون ولا يفقهون وبهذا تميز الانسان البشر الحالي عن البشر قبل ابينا ادم
الا ان هذا الرجل يناقض نفسه ويقول انه قبل ادم اب حوالي ٣٠ الف سنه قبل الميلاد كان هناك بشر عندهم نوع من الذكاء لان رسوماتهم تدل على ذلك.
السيد كمال تبنى راي الرجل

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس
قديم 03-01-2019, 03:12 PM
مكتشف مكتشف غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 41049

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 946

آخر تواجد: 29-01-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

[quote=عادل سالم سالم]
إقتباس:
لا داعي لاضاعة الوقت في مناقشة نظرية التطور من القردة لانها نظرية باطلة من منظور اسلامي
نعم أنا لم أكن أرغب بمناقشتها منذ البداية وقد توقعت أننا انتهينا منها عند المشاركة رقم38
ولكن ماذا أفعل وأنت تكرر..الجينات..الجينات! وكأنك تراها! ومحيط بعلمها!
فاقتضى مني التوضيح والتوسع في موضوع الجينات وإيصالها إلى القردة (لعلك تتراجع)
وحتى الرمق الأخير بعد جوابك الفاصل "كلا" تسألني..ماذا يترتب!!
فماذا تريدني أن أفعل!
حالة التشبث هذه هي التي أضاعت الوقت
إقتباس:
النظرية بالاصل ليست لكمال الحيدري بل هي اقوال مجموعة من علماء السنة والشيعة قالوها قبل الحيدري

اما الايات اعلاه فهو اشار اليها في حوالي 10 محاضرات وهو لا يوافق القول ان لفظ (ادم) حيثما ورد يعني ادم النبي بل لها ثلاث معاني حسب ورودها في ايات القران

وقد تعني الصادر الاول وهو نر النبي محمد
او تعني جنس البشر
او تعني ابو البشر قبل النبي ادم
او تعني النبي ادم
طيب أنا أريد أن أناقش النظرية ،، لا يهمني إن كان الحيدري صاحبها أم لا
وحيث أنه أشار إلى الآيات التي ذكرتها لك في محاضراته العشر كما تقول
فأخبرني عن آدم في هذه الآيات الثلاث أي آدم هو ،،

وإذا كنت تستكثر السؤال عن آدم في ثلاث آيات.. لا مشكلة
يكفي أن تخبرني عن (آدم الذي اسجد الله له ملائكته) من هو بحسب رأي السيد الحيدري
هل هو النبي أم هو أبو البشر أم هو آدم الملكوت ؟

التوقيع : وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ:
1- مُهْلِكُهُمْ.
2- أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً.
قَالُوا:
1- مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ.
2- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.

الرد مع إقتباس
قديم 03-01-2019, 03:22 PM
مكتشف مكتشف غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 41049

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 946

آخر تواجد: 29-01-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عادل سالم سالم


من الايات التي يعتمد عليها من يؤمن بوجود بشر معاصرين او سابقين للنبي ادم ع


(كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ)
والنبي ادم هو اول نبي بعثه الله للناس المعاصرين له






وقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)
الاصطفاء يكون من بين مجموعة.... فاذا كان النبي ادم وحيدا في زمانه فلا معنى للاصطفاء
بالنسبة للآيتين التي يعتمد عليها من يؤمن بوجود بشر معاصرين لآدم..
- الآية الأولى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ)
كما نلاحظ أن هناك تحكّم منهم في فهم الآية
وافتراضهم أن وجود النبي = بعث النبي إلى الناس بالبشارة والإنذار
وهذا خطأ بطبيعة الحال
فالنبي محمد صلى الله عليه وآله على سبيل المثال، لم يبعثه الله تعالى مبشرا ومنذرا أو ينزل معه الكتاب للحكم بين الناس فيما اختلفوا إلا في سن محددة كما هو معلوم
كذلك الأمر بالنسبة لآدم عليه السلام ، فالإشارة الأولى لمسألة البعث كانت بعد الخروج من الجنة..
عندما قال سبحانه (..فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي..)
وهذا بطبيعة الحال لا نعلم كم مضى عليه، وكم أصبح عدد الناس حين ذاك، ومتى ظهر الإختلاف الموجب للبعث،،

- الآية الثانية: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)
وهذه الآية أيضاً فيها تحكّم منهم ،، فعندما يقولون "إذا كان النبي آدم وحيدا في زمانه فلا معنى للاصطفاء" !
هم يفترضون شيء وهو أن الإصطفاء (زماني) يعني لكل مصطفى زمانه، فهل معنى (على العالمين) في استخدام القرآن يقتصر على هذا المعنى! لا طبعاً ، ولا الإصطفاء مقتصر على جنسه ، أقصد أن الإصطفاء يمكن أن يشمل اصطفاء شخص على الإنس والجن والملائكة وغيرهم فكل هؤلاء من العالمين.
أضف إلى ذلك أن الإصطفاء في الإستعمال القرآني له أكثر من معنى
فمن أدلة إثبات تعدد واختلاف معنى الإصطفاء تكرار ذكره كما في قوله تعالى (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين)
أضف إلى أن الآية موضع البحث ذكرت أن الإصطفاء (على) العالمين وليس (من) العالمين
كما في قوله تعالى (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير)


----

طبعاً أنا لم أتوسع في نقض تفسيرهم للآيتين وتركت بعض الأمور لم أتعرض لذكرها
وذلك لأنني أرغب بأن تسألني وتشكل على ردي وحتى أتمكن من التفاعل معك بالشكل المطلوب

فتفضل..

التوقيع : وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ:
1- مُهْلِكُهُمْ.
2- أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً.
قَالُوا:
1- مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ.
2- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2019, 03:40 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
طيب أنا أريد أن أناقش النظرية ،، لا يهمني إن كان الحيدري صاحبها أم لا
وحيث أنه أشار إلى الآيات التي ذكرتها لك في محاضراته العشر كما تقول
فأخبرني عن آدم في هذه الآيات الثلاث أي آدم هو ،،

وإذا كنت تستكثر السؤال عن آدم في ثلاث آيات.. لا مشكلة
يكفي أن تخبرني عن (آدم الذي اسجد الله له ملائكته) من هو بحسب رأي السيد الحيدري
هل هو النبي أم هو أبو البشر أم هو آدم الملكوت ؟


هو يرجح تفسير الطبطبائي الذي يقول ان القصة قد تكون رمزية وليست حقيقية

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2019, 03:44 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
بالنسبة للآيتين التي يعتمد عليها من يؤمن بوجود بشر معاصرين لآدم..
- الآية الأولى: (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ)
كما نلاحظ أن هناك تحكّم منهم في فهم الآية
وافتراضهم أن وجود النبي = بعث النبي إلى الناس بالبشارة والإنذار
وهذا خطأ بطبيعة الحال
فالنبي محمد صلى الله عليه وآله على سبيل المثال، لم يبعثه الله تعالى مبشرا ومنذرا أو ينزل معه الكتاب للحكم بين الناس فيما اختلفوا إلا في سن محددة كما هو معلوم
كذلك الأمر بالنسبة لآدم عليه السلام ، فالإشارة الأولى لمسألة البعث كانت بعد الخروج من الجنة..
عندما قال سبحانه (..فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي..)
وهذا بطبيعة الحال لا نعلم كم مضى عليه، وكم أصبح عدد الناس حين ذاك، ومتى ظهر الإختلاف الموجب للبعث،،
كلامك غير واضح


اما كلامك عن الرسول محمد ص فهو غير دقيق


يجب التمييز بين كلمة نبي وكلمة رسول



فالنبي محمد ص كان نبي منذ اليوم الاول من عمره
لكن الرسالة كانت في سن ال 40

الرد مع إقتباس
قديم 21-01-2019, 03:47 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:

- الآية الثانية: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)
وهذه الآية أيضاً فيها تحكّم منهم ،، فعندما يقولون "إذا كان النبي آدم وحيدا في زمانه فلا معنى للاصطفاء" !
هم يفترضون شيء وهو أن الإصطفاء (زماني) يعني لكل مصطفى زمانه، فهل معنى (على العالمين) في استخدام القرآن يقتصر على هذا المعنى! لا طبعاً ، ولا الإصطفاء مقتصر على جنسه ، أقصد أن الإصطفاء يمكن أن يشمل اصطفاء شخص على الإنس والجن والملائكة وغيرهم فكل هؤلاء من العالمين.
أضف إلى ذلك أن الإصطفاء في الإستعمال القرآني له أكثر من معنى
فمن أدلة إثبات تعدد واختلاف معنى الإصطفاء تكرار ذكره كما في قوله تعالى (إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين)
أضف إلى أن الآية موضع البحث ذكرت أن الإصطفاء (على) العالمين وليس (من) العالمين
كما في قوله تعالى (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير)


الاصطفاء يعني الاختيار والتفضيل
وممكن ان لا يكون بزمن محدد بعينه لكن من باب اولى ان يكون خاصا بزمانه قبل الازمنة التالية

الرد مع إقتباس
قديم 22-01-2019, 03:26 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:

https://www.youtube.com/watch?v=ZWZ0M7UDFtA
دليلي على أن آدم في(وعلم آدم الأسماء كلها) ليس هو آدم ابو البشر | السيد كمال الحيدري



الرد مع إقتباس
قديم 22-01-2019, 03:29 PM
عادل سالم سالم عادل سالم سالم غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 97041

تاريخ التّسجيل: Oct 2011

المشاركات: 10,217

آخر تواجد: 22-01-2019 03:29 PM

الجنس:

الإقامة:

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ{189} فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{190} أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ{191} وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ{192}









هل المقصود بالاية ادم النبي ع او المقصود جنس البشر عموما؟؟؟؟

الرد مع إقتباس
قديم 24-01-2019, 06:04 PM
م10 م10 غير متصل
محرر في المنتدى العقائدي
 

رقم العضوية : 30885

تاريخ التّسجيل: Jul 2006

المشاركات: 652

آخر تواجد: 31-01-2019 08:42 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عادل سالم سالم
https://www.youtube.com/watch?v=ZWZ0M7UDFtA
دليلي على أن آدم في(وعلم آدم الأسماء كلها) ليس هو آدم ابو البشر | السيد كمال الحيدري


دليله ناقص وهو مجرد تخمين لا اكثر ولا اقل
لم يذكر لنا القران الاسماء التي تعلمها ادم
واعتقد ان الملائكة تؤمن ايضا بالله باسماءه
هل اذا نحن تعلمنا اسماء الله عصمنا ولن يضلنا شيئ

التوقيع :
يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون

الرد مع إقتباس
قديم 28-01-2019, 11:41 PM
مكتشف مكتشف غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 41049

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 946

آخر تواجد: 29-01-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عادل سالم سالم
هو يرجح تفسير الطبطبائي الذي يقول ان القصة قد تكون رمزية وليست حقيقية
انقل لي كلام السيد الطبطبائي الذي ذكر فيه أن القصة قد تكون رمزية ،، أو ضع لي رابط لكلامه

إقتباس:
https://www.youtube.com/watch?v=ZWZ0M7UDFtA
دليلي على أن آدم في(وعلم آدم الأسماء كلها) ليس هو آدم ابو البشر | السيد كمال الحيدري
إذا كان خليفة الله له سنخية وجودية خارجية من علم الله وليس فقط اصطلاحية حصولية
فماذا يقول السيد الحيدري في النبي داوود الذي جعله الله خليفة في أرضه
(يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض) كيف جعله الله خليفة !
مع العلم أن داوود عليه السلام لم يكن من أكابر الأنبياء أقصد (أولي العزم)
كما أنه كان معرض لترك الأولى في قصة أشارت إليها الآيات السابقة لهذه الآية (نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب)
بالإضافة إلى أن بعض أولى العزم كان عندهم نقص في علمهم
ذكر القرآن ذلك بصريح العبارة..
(قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا)
ولم يكن عنده صبر على تعلم ذلك العلم
(قال إنك لن تستطيع معي صبرا)
وبحسب نظرية السيد الحيدري فالصبر الوجودي وعدم العجلة من مستلزمات اسم الله الصبور
وهذا لم يتحقق كما هو واضح في النبي موسى فكيف بداوود !


---
يقول السيد الطبطبائي عن وجه التشابه بين خطيئة داوود وخطيئة آدم:
" فقال لصاحب النعجة الواحدة { لقد ظلمك } الخ وكان قوله عليه السلام - لو كان قضاء منجّزاً - حكماً منه في ظرف التمثل كما لو كان رآهم فيما يرى النائم فقال لهم ما قال وحكم فيهم بما حكم ومن المعلوم أن لا تكليف في ظرف التمثل كما لا تكليف في عالم الرؤيا وإنما التكليف في عالمنا المشهود وهو عالم المادة ولم تقع الواقعة فيه ولا كان هناك متخاصمان ولا نعجة ولا نعاج إلا في ظرف التمثل فكانت خطيئة داود عليه السلام في هذا الظرف من التمثل ولا تكليف هناك كخطيئة آدم عليه السلام في الجنة من أكل الشجرة قبل الهبوط إلى الأرض وتشريع الشرائع وجعل التكاليف، واستغفاره وتوبته مما صدر منه كاستغفار آدم وتوبته مما صدر منه وقد صرح الله بخلافته في كلامه كما صرح بخلافة آدم عليه السلام في كلامه وقد مر توضيح ذلك في قصة آدم عليه السلام من سورة البقرة في الجزء الأول من الكتاب."

التوقيع : وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ:
1- مُهْلِكُهُمْ.
2- أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً.
قَالُوا:
1- مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ.
2- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.

الرد مع إقتباس
قديم 28-01-2019, 11:52 PM
مكتشف مكتشف غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 41049

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 946

آخر تواجد: 29-01-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عادل سالم سالم
كلامك غير واضح

اما كلامك عن الرسول محمد ص فهو غير دقيق

يجب التمييز بين كلمة نبي وكلمة رسول

فالنبي محمد ص كان نبي منذ اليوم الاول من عمره
لكن الرسالة كانت في سن ال 40
لا يجب التمييز أو بالأحرى التمييز غير مهم
نعم هو نبي من أول يوم في حياته الدنيا ، ونبي في كتب الأولين ، ونبي وآدم بين الماء والطين..
لكنه متى بعث؟ متى أرسله الله بشيرا ونذيرا يحكم بالكتاب؟
هل كان يفعل ذلك من أول يوم من عمره؟ لا طبعاً
(وأنذر عشيرتك الأقربين) وهذا الأمر بالإنذار للأقربين كان بعد سن الأربعين ونزول القرآن الكريم

لماذا أقول لا يجب التمييز!
لأنه ببساطة سواء كان النبي نبياً أو رسولاً
فكلاهما مرسَلين ولا يكون الإرسال والبعث إلا في وقت محدد من عمرهم
(وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي..)

أما ما هي ضرورة التفريق بين وجود النبي -أو الخليفة- وبين بعثتهم
فلأن البعث غير متحقق دائماً في جميع الأزمان وتثبت ذلك الآيات:
(لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون)
(يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير)
(ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا)
أما وجود الخليفة أو الحجة فهو مقدم على البعث لأنه يمنع من نزول العذاب أو قيام الساعة
فلولا الحجة لساخت الأرض بأهلها كما ورد ، وهو إشارة للهلاك العام الشامل الذي يفضي لقيام الساعة
لذلك وجود الحجة يعتبر أمان لأهل الأرض على ظلمهم وافسادهم في الأرض وسفكهم الدماء وغفلتهم عن الإستغفار واللجوء إلى الله
وبدون الأمان لن يتحقق البعث والإنذار..
وجعل الخليفة في الأرض هو عهد من الله قطعه على نفسه على أي حال .. (إني جاعل في الأرض خليفة)

إقتباس:
الاصطفاء يعني الاختيار والتفضيل
وممكن ان لا يكون بزمن محدد بعينه لكن من باب اولى ان يكون خاصا بزمانه قبل الازمنة التالية
لو كان اصطفاؤهم (من الناس) تحديدا ، أو (من العالمين) مع قرينة تشترط زمانية الإصطفاء لكل مصطفى وجنسه ، فربما يكون لكلامك عن (باب الأولوية) وجه.
مع ذلك يمكن اعتبار آدم مصطفى على أهل زمانه فهو لم يمت عندما اختاره الله واصطفاه !
بل كان هو الأفضل بين بنيه ونسلهم حتى وفاته إلا اللهم أن يكون وصيه بمثل فضله أو أفضل منه أو أفضل من أهل زمانه
عندما نقول إن مريم سيدة نساء العالمين، وتأتي الروايات لتبين أن سيادتها محصوره في نساء عالمها، هل نفهم من ذلك أن اصطفائها كان في لحظة صغيرة من زمانها أو قبل ولادتها بقليل دون باقي عمرها! طبعا لا،،
فكيف لا يكون آدم كذلك، خاصة أن الإصطفاء الوارد فيه (على العالمين) التي يمكن حملها على أكثر من مدى ووجه.

التوقيع : وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ:
1- مُهْلِكُهُمْ.
2- أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً.
قَالُوا:
1- مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ.
2- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.

الرد مع إقتباس
قديم 28-01-2019, 11:57 PM
مكتشف مكتشف غير متصل
عضو نشط
 

رقم العضوية : 41049

تاريخ التّسجيل: Jun 2007

المشاركات: 946

آخر تواجد: 29-01-2019 12:00 AM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: عادل سالم سالم
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ{189} فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ{190} أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ{191} وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلاَ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ{192}



هل المقصود بالاية ادم النبي ع او المقصود جنس البشر عموما؟؟؟؟
لا هذا ولا ذاك
بل المقصود الأب والأم في المجتمع الجاهلي، مجتمع عبادة الأصنام، ووأد البنات ..
والآيات تستعرض التناقض والجهل في ذلك المجتمع حينما يلجأ الأبوين مضطرين إلى الله بالدعاء في حالة أشبه ما تكون بذلك المضطر الذي انكسر به المركب في عرض البحر فيتعلق بالله باخلاص وينسى ما سواه متعهدا أن يكون له من الشاكرين إن هو أنجاه ، وهذه حال الوالدين في ذلك المحتمع عندما تقترب الولادة ، فيطلبان ولدا صالحا معترفين لله بقدرته على ذلك متعهدين له بشكره ، وبحسب اعتقادهم الجاهلي في الولد الصالح هو أن يكون ذكراً سالماً معافى من الأمراض والعاهات الجسدية ، حيث أن الأنثى عندهم ليست من ذلك الصالح المرجو كما هو معلوم ،، الدليل على أن (صالحا) يقصدون به الولد الذكر تحديداً هو بداية الآية (خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها) ، فالآية تشير إلى أنهما (الذكر والأنثى) مكملان لبعضهما وكلاهما من نفس واحدة ، ومن طبيعة خلقهم أنهما ينجذبان ويسكنان لبعضهما ، ومع ذلك فالوالدان في ذلك المجتمع يرغبان ويميلان للولد الذكر! والآية تجمع بين الصالح في خلقتهم أزواجا ذكرا وأنثى في قبال الصالح في رغبتهم بالذكر فقط ، بهذا يكون هناك وجه للربط بين أول الآية وآخرها ، في الآية التالية بعد أن آتهم الله تعالى (صالحا) بحسب رغبتهم الإجتماعية الجاهلية ، تناسى الوالدان عهدهما وجعلا لله شركاء فيما آتهما ونصيبا من الشكر والعبادة لتلك الأصنام ،، ثم تمضي الآيات في ذكر عيوب شركاءهم.. وتحدي الرسول لهم (قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون) ، وانتصاره بالله (إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين) ثم تعود الآيات لذكر عيوب شركاءهم الذين لا يمكن الإنتصار بهم ولا أنفسهم ينصرون..إلخ

التوقيع : وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ:
لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ:
1- مُهْلِكُهُمْ.
2- أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً.
قَالُوا:
1- مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ.
2- وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

يمكن للزوار التعليق أيضاً وتظهر مشاركاتهم بعد مراجعتها



عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:
 
بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع :


جميع الأوقات بتوقيت بيروت. الساعة الآن » [ 09:15 PM ] .
 

تصميم وإستضافة الأنوار الخمسة © Anwar5.Net

E-mail : yahosein@yahosein.com - إتصل بنا - سجل الزوار

Powered by vBulletin