عرض مشاركة مفردة
قديم 07-08-2009, 03:21 AM
الصورة الرمزية لـ عبدالله السوري الحسيني
عبدالله السوري الحسيني عبدالله السوري الحسيني غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 43316

تاريخ التّسجيل: Aug 2007

المشاركات: 3,301

آخر تواجد: 24-02-2011 04:45 PM

الجنس: ذكر

الإقامة:

الجريمة الثانية ليزيد لعنه الله : عدم اعتراف يزيد بخطأه بقتل الحسين وعدم القصاص من قتلة الحسين , وتحميل الحسين رضوان الله عليه حقيقة ما جرى له ويتهم الحسين بالظلم وقطيعة الرحم , ويظهر يزيد الشماته بطريقة غير مباشرة لأهل البيت ويكذب على الله بطرقة مباشرة بقوله أن الحسين قتل كان عقوبة من الله للحسين رضوان الله عليه بسبب خروجه علي يزيد ويكذب على :

وهذا يتضح في النص التالي وخصوصا ما هو ملون بلون الاحمر

مصدر النص من كتاب الدكتور محمد علي الصلابي سيرة عمر بن عبدالعزيز الصفحة 463-


"وتذكر رواية عوانة أن محفز بن ثعلبة هو الذي قدم بأبناء الحسين على يزيد[1]، ولما دخل أبناء الحسين على يزيد قالت: فاطمة بنت الحسين: يا يزيد: أبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا قال: بل حرائر كرام: أدخلي على بنات عمك تجديهن قد فعلن ما فعلت. قالت فاطمة: فدخلت إليهن فما وجدت فيهن سفيانية إلا ملتزمة تبكي[2]. وعندما دخل علي بن الحسين قال يزيد: إن أباك قطع رحمي وظلمني فصنع الله به ما رأيتـ وكان علي بن الحسين في معركة كربلاء لم يشترك بسبب المرض الذي كان ملازمه، وكان أثناء احتدام المعركة طريح الفراش فحمل إلى ابن زياد مع بقية الصبيان والنساء[3] ـ فرد علي بن الحسين على يزيد ((مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)) (الحديد ، الآية : 22). ثم طلب يزيد من ابنه خالد أن يجبه، فلم يدر خالد ما يقول فقال يزيد: قل له ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)) (الشورى ، الآية : 30)انتهى



أخي سني ركز على ماقاله يزيد الكاذب لسيدنا زين العابدين (علي بن الحسين رضوان الله عليهما ):

ثم طلب يزيد من ابنه خالد أن يجبه، فلم يدر خالد ما يقول فقال يزيد: قل له ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)) (الشورى 30 )

" إن أباك قطع رحمي وظلمني فصنع الله به ما رأيت "

أخي السني هذا الجملة واضحة ان فيها عدم الاعتذار عما جرى من آل البيت وفق كل ذلك يكذب يزيد اللعين على الله فيقول " فصنع الله به ما رأيت"..

" ((وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ))

أستغفر من هذا القول :

كذبت والله يا يزيد!! بل اختار الله الشهادة والجنة للحسين واختار لك الذل و العار والهوان !

يا عدو الله يا يزيد وهل قتل حمزة رضوان الله عليه في أحد أيضاً لأنّه خرج على كفار مكة ؟

يا سبحان الله

اللهم إنني أشهدك على كرهي ليزيد .



تاريخ الطبري (6/394) .[1]



المصدر نفسه (6/395) .[2]



الطبقات (5/211) مواقف المعارضة صـ278 .[3]

الرد مع إقتباس