عرض مشاركة مفردة
قديم 13-05-2018, 12:59 PM
زهير بن أبي سلمى زهير بن أبي سلمى غير متصل
عضو
 

رقم العضوية : 99584

تاريخ التّسجيل: Mar 2012

المشاركات: 384

آخر تواجد: 05-08-2018 06:20 PM

الجنس:

الإقامة:

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: قاسم كرم
نواصب
كل شئ يخص آل البيت عليهم السلام هو مكذوب
الا لعنة الله على اعداء الشيعة

أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال: كنا عند النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقبل علي فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): و الذي نفسي بيده إن هذا و شيعته لهم الفائزون يوم القيامة و نزلت اية «إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات - أولئك هم خير البرية»

عندما يخرجه ابن عساكر لايعني أنه صحيح
حتى الأحاديث المكذوبة والموضوعه والذي لاأصل له كلها يتم تخريجها ....
أمير المؤمنسن عليه السلام له من الفضائل والمكانة مالايسعه الكون .. وهو ليس بحاجة إلى كذب المكذبين وتدليس المدلسين



وهذا هو تخريج الحديث كاملا أيها المدلّس ..... عبالك محد يصيدك


عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: "كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علي بن أبي طالب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قد أتاكم أخي))، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال: ((والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة، ثم قال: إنه أولكم إيماناً معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية)) قال ونزلت: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ}(سورة البينة:7)، قال فكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا أقبل علي قالوا: "قد جاء خير البرية" أخرجه ابن عساكر59؛
هذا أصل الحديث .... اقرأ الكذابين والضعفاء الذين رووا هذا الحديث المكذوب على أمير المؤمنين



وقال الألباني في الضعيفة: موضوع60، وفي إسناده أبو الجارود واسمه زياد بن المنذر الكوفي، وهذا كلام الأئمة في بيان حاله قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "سمعت أبي يقول: أبو الجارود زياد بن المنذر متروك الحديث، وضعفه جداً"61، وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: " كذاب عدو الله، ليس يسوى فلساً"، وقال عباس الدوري عن يحيى: كذاب يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر علياً أن يثلم الحيطان"، وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن زياد بن المنذر أبي الجارود فقال: كذاب سمعت يحيى يقوله، وقال البخاري: يتكلمون فيه، وقال النسائي: "متروك"، وقال في موضع آخر: "ليس بثقة"، وقال أبو حاتم: "ضعيف"، وقال محمد بن عقبة السدوسي: قال يزيد بن زريع لأبي عوانة: "لا تحدث عن أبي الجارود، فإنه أخذ كتابه فأحرقه"، وقال أبو حاتم بن حبان: "كان رافضياً يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا يحل كتب حديثه"، وقال أبو أحمد بن عدي: "عامة أحاديثه غير محفوظة، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت، وهو من المعدودين من أهل الكوفة المغالين، ويحيى بن معين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي في فضائل أهل البيت، ويروي ثلب غيرهم، ويفرط، مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عمن يروي عنه فيها نظر"، وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب مقالات الشيعة في ذكر فرق الزيدية العشرة: "قالت الجارودية منهم: وهم أصحاب أبي الجا
رود زياد بن المنذر أن علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم"62.





فإذا كان هذا حال أبو الجارود راوي الحديث ... أمير المؤمنين عليه السلام
لايحتاج لمثل هذا ليكذب عليه ............. هو براء من هذا الراوي

التوقيع :

الرد مع إقتباس