عرض مشاركة مفردة
قديم 15-10-2018, 03:37 PM
المعتمد في التاريخ المعتمد في التاريخ غير متصل
عضو نشط وفعّال
 

رقم العضوية : 4075

تاريخ التّسجيل: Jan 2003

المشاركات: 8,351

آخر تواجد: اليوم 08:14 AM

الجنس:

الإقامة: America

إقتباس:
صاحب المشاركة الأصلية: سيدونس
اولا عمر لم يمنع احد من الكتابة اوجلب الدواة
فبعد ان اختلفوا عمر اقترح اقتراحا بان النبي موجوع دعوه يرتاح
فلماذا بقية الصحابة اخذوا باقتراح عمر ولم يكتبوا ولم يحضروا الكتف والدواة
فمثلال لماذا عمار وابو ذر وسلمان والمقداد لم يسرعوا الى بيوتهم ويجلبوا الكتف والدواة ليكتبوا الكتاب
فليس هناك من سبب يمنعهم من تنفيذ امر الله ورسوله الا اذا كانوا من المؤيدين لاقتراح عمر ومقتنعين بقوله ان كتاب الله عاصم من الضلال
فهم اما خالفوا رسول الله واطاعوا عمر ولم ياتوا بالكتف والدواة
او انهم رأوا ان قول عمر منطقي ولايتعارض مع قول رسول الله
نحتاج منكم جواب يبين سبب عدم امتثال هؤلاء الصحابة عمار سلمان ابوذر المقداد لامر رسول الله برايكم
فان كان قول عمر ضلالة فهؤلاء شاركوا فيه وان كان قول عمر صواب فهؤلاء شاركوا فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على محبي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
أما بعد
1- أثبت أن عمار وابو ذر وسلمان وعلي سلام الله عليه والمقداد كانوا في البيت اولا ثم تكلم بما فعلوه أو لم يفعلوه لو كانوا في البيت. أما كونهم من شيعة علي سلام الله عليه فهذا امر اخر....
2- المذكور في التاريخ هم العباس وعبد الله بن عباس وجابر (يمكن) وبعض نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم...
المشادات كانت بين عمر بن الخطاب والنساء
3- عندما نقول عنك ناصبي فكن رجلا واصدع بها ولا تخاف بل ارفع بها صوتك.
إذا كنت تستطيع إثبات اختلاف الناس في بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قبل كلام عمر فهلم به. يا كذاب
عمر لم يقترح هذا الشيئ بعد ان اختلفوا -وعلام يختلف الناس في بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إبتداء- . بل الناس اختلفوا بسبب مقولة عمر.
لأن الاحاديث المتواترة تقول اتوني اكتب لكم كتاب لن تضلوا بعده أبدا. فقال عمر إن النبي هجر ليهجر اهجر غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله.
يعني لم يكن هناك اختلاف قبل طلب النبي صلى الله عليه واله وسلم كتابة الكتاب. فحرر موضوع الإختلاف إبتداء ثم اكذب.
4- بعد أن قال عمر بن الخطاب إن النبي ليهجر هجر غلب عليه الوجع وانقسم الناس قسمان:
قسم يقول ما قاله النبي صلى الله عليه واله وسلم
وقسم يقول ما قاله عمر بن الخطاب...
فلو كنت هناك فمع اي القسمين ستكون
والنبي صلى الله عليه واله وسلم بعد أن اشتد الكلام بين مؤيد عمر ومؤيد رسول الله صلى الله عليه وا له وسلم قال لهم قوموا عني. (يعني طردهم) فإن كان النقاش والجدال بين عمر بن الخطاب والنساء فهو حتما قد طرد عمر بن الخطاب وصحابته.
5- ما ضر عمر بن الخطاب لو قال للنبي صلى الله عليه واله وسلم سمعا وطاعة.....
اللهم إلا أنه كان يعلم ما سيكون في الكتاب وأن هذا الكتاب سيكون كارثة عليه...
فالنبي صلى الله عليه واله وسلم قال هكذا كلام يوم غدير خم
6- وعبأ ابا بكر وعمر بن الخطاب في حملة أسامة بن زيد
7- وجعل أسامة أميرا عليهما
8-وقام عمر بن الخطاب بالإنتقاص من أسامة بن زيد بن حارثة بحجة أن كبار المهاجرين والانصار لا يرضونه.
9-ثم صلى عمر بن الخطاب الذي كان من المفروض أن يكون في حملة أسامة بن زيد إماما على المسلمين...
على كل
بعد ان قال عمر بن الخطاب إن النبي صلى الله عليه واله وسلم يهجر واختلف القوم طردهم النبي صلى الله عليه واله وسلم من بيته
وفي احاديث تقول بعد ذلك طلبوا منه ان يقدموا له الكتاب قال أبعد ما قلتم (يعني أنه يهجر)
قلنا لك ونقول لأمثالك أنتم شيعة عمر بن الخطاب ولستم شيعة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
مولاكم عمر بن الخطاب وليس مولاكم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
إذا كنتم في أوضح الواضحات وبالأحاديث الصحيحة المتواترة تشكون..
وتجعلون الحق فيها مع عمر مقابل قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم....
.
قلت لك راجع نطفتك
إقتباس:
لا ألفين احدكم متكئا على أريكته يأتيه أمر مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " .
إقتباس:
لا ألفين أحدا منكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري يقول : لا ندري ما هذا ، بيننا و بينكم القرآن ، ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه
لقد عبد اليهود العجل بوجود هارون سلام الله عليه بينهم.
وهذا قول إبن حزم
إقتباس:
هذه زلة العالم التي حذر منها الناس قديما، وقد كان في سابق علم الله تعالى أن يكون بيننا الاختلاف، وتضل طائفة وتهتدي بهدى الله أخرى، فلذلك نطق عمر ومن وافقه بما نطقوا به، مما كان سببا إلى حرمان الخير بالكتاب الذي لو كتبه لم يضل بعده، ولم يزل أمر هذا الحديث مهما لنا وشجى في نفوسنا، وغصة نألم لها.
.
وكرر إبن حزم قوله وسفه القائلين بمقولة عمر والمدافعين عن عمر وكفرهم.
.
إقتباس:
وقد اعترض بعضهم في قول الله تعالى * (اليوم أكملت لكم دينكم) * بما روي عن رسول الله (ص) يوم الخميس قبل موته (ص) بأربعة أيام: ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا من بعدي وبما روي عن عائشة رضي الله
عنها قولها: لم يكن الوحي قط أكثر منه قبيل موت النبي (ص) فقالوا: هذه أشياء زائدة على ما كان حين قوله تعالى في حجة الوداع: * (اليوم أكملت لكم دينكم) *.
واعترض آخرون من أهل الجهل على الحديث المذكور بالآية المذكورة، وصوبوا فعل عمر وقوله في ذلك اليوم.
قال أبو محمد: وهذان الاعتراضان من هاتين الطائفتين لا يشبهان اعتراض المسلمين، وإنما يشبهان اعتراض أهل الكفر والالحاد، وبعيد عندنا أن يعترض بهما مسلم صحيح الباطن، لان الطائفة الاولى مكذبة لله عزوجل في قوله إنه أكمل ديننا، مدعية أنه كانت هنالك أشياء لم تكمل، والطائفة الثانية مجهلة لرسول الله (ص) مدعية عليه الكذب في أمر الكتاب الذي أراد أن يكتبه، أو التخطيط في كلامه، وأن قول عمر أصوب من قول رسول الله (ص) وكلا هذين القولين كفر مجرد.
.
.
يقول الشاطبي
إقتباس:
ولقد كان عليه الصلاة والسلام حريصا على ألفتنا وهدايتنا ، حتى ثبت من حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قال : لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم ـ قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنهم ـ ـ فقال : هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ، فقال عمر : إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع ، وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله ، واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول كما قال عمر ، فلما كثر اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال : قوموا عني فكان ابن عباس يقول : الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .
فكان ذلك ـ والله أعلم ـ وحيا أوحى الله إليه أنه إن كتب لهم ذلك الكتاب لم يضلوا بعده البتة ، فتخرج الأمة عن مقتضى قوله : ولا يزالون مختلفين بدخولها تحت قوله : إلا من رحم ربك فأبى الله إلا ما سبق به علمه من اختلافهم كما اختلف غيرهم . رضينا بقضاء الله وقدره ، ونسأله أن يثبتنا على الكتاب والسنة ، ويميتنا على ذلك بفضله .

التوقيع :
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق وهم يعلمون
(86) الزخرف
2- يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور (14) الممتحنة
3-اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ........التوبة
.

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

الرد مع إقتباس